شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

آل رضوان يطلقون (نداء وطن)

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ( وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم

نداء وطن

التزاماً بالقيَمِ الأخلاقيّةِ المعروفيّة، واحتراماً للإرثِ التّاريخيِّ والنضاليِّ للأهلِ والأجدادِ الذين مثّلوا بنِضالِهم وتضحياتِهم في سبيلِ كرامةِ سوريا نِبراساً لنا ولكلِّ الأجيالِ المتعاقبةِ على تُرابِ الوطن الغالي في سَبيلِ ترسيخِ الأمنِ والأمانِ والاستقرارْ، والتزاماً أيضاً بالدستورِ السوريِّ العظيم الذي جَسّد في مُقدمتِه عَظمَة الشعبِ السوريِّ وتَطلُعاتِه نحوَ الماضي والحاضرِ والمُستقبَل تتويجاً لنِضالِه على طريق الحُريّة والديمقراطية وتجسيداً حقيقياً للمكتسبات واستجابة للتحولات والمتغيرات.

لذلكَ نحنُ (آل رضوان) نَعتبرُ العائلة جزءاً من التُّراث الوطني والنّسيج الشعبي للجبل بماضيه الذي قدّمَ التضحياتِ والشهداءِ في سبيل الاستقلال، ووقوفاُ مِنّا كعائله أمَامَ مسؤولياتِها في الحاضِر والمستقبل، لا نَرضى امتهان الإرث الوطني والنضالي لجبَلِ العربِ الأشم من قِبَلِ ثُلة خارجةٍ عن القانون، مارَسَت أسوأ أعمالِ الإجرامِ والسَّلبِ والإتجَار بالمَمنوعات، مُستغّلةً هذا الصمتٍ المُريبٍ من قِبَل المسؤولين على ما يجري من أفعالٍ مُشينة.

واحتراماً لُكل ما سبق ,ولدماءِ شُهدائِنا الأبرارِ الذين ارتَقوا دِفاعاً عن تراب الوطنِ الغالي والجبل الأشم ، مُتصديينَ للإرهابِ أينما حل ، و لمّا كان الوَضعُ الراهِنُ في جَبلنا السوريِّ الأشم قد تخطّى حدودَ الاحتمالِ مما يُمارس مِن أعمالٍ قذرةٍ من قَتلٍ وخطفٍ وسلبٍ واتجارٍ بالممنوعاتِ وتهريبٍ لثرواتِ الوطنِ و مُقدراتِ المواطن ,مع التوازي بعدمِ التّصدّي وتحمُّل المسؤولية من قِبَل الجهات التي فوّضها الدستور وألزَمَها القانون بحماية المواطن والسهر على أمنِه وأمان المجتمع مِن جهاتٍ أمنيّةٍ وأحزابٍ سياسيّةٍ ومَجالِسَ محليّة ومنظّماتْ, بل على العكس من ذلك فلقد رأينا ترديّاً ملحوظاً ولمَسنا فساداً وتكريساً للفوضى ومساهمةً بانتشارها , مِن خلال تركِ الحبلِ على الغارب ضِمن المدينة بشكل خاص والمحافظةِ بِشكلٍ عام لتَعيث الفوضى فِي الأسواق و داخل المجتمع فساداً بأشكالٍ مختلفةٍ مِن تحدٍّ للقانون وللأعراف يندى لها الجبين مِن ممارسة خطف المدنيين الأبرياء نهاراً أمام مرأى أعين الجهات المسؤولة وتعذيبُهم وامتهانِ كَرامَتِهمْ لابتزاز أهاليهم ,ومن نهبٍ للحِراج واحتطابه وتخريب للبيئة, والتهريب ,والإتجار بالمخدرات ,وارتكابٍ للمخالفات والفساد الذي استشرى بجسد الدولة.

وعليه فإننا آل رضوان بالتشاور مع المرجعيات الدينية والعائلية بمدينة السويداء وجبل العرب الأشم نعلن التالي:

1- البدءُ بِحِراكٍ اجتماعي وطني بناءً على الدستور السوري الذي صوّتنا له ,سِيمَا مُقدمته وموادّه التاليةِ (14-19-27-33-35-36-42-44) التي وضعَت المواطنين أمامَ مسؤولياتهم تجاه الدولة وضَمِنت التّعبيرَ باسمِهم وعن ارادتهم الحُرّة ,وألزمت الدولة بمسؤولياتها اتجاه المجتمع والحِفاظ عليه.

2- تشكيلُ لجنةِ متابعةِ وتَدخُّلٍ مَدنية من المجتمع ذات صلاحيّة للتّصدي لأي مظاهر مخالفةٍ للقانون داخل المدينة وخارِجها تُنَسِّق مع الضابطة العدلية.

3- نبذُ أيِّ مُرتكبٍ لفعلٍ مُشينٍ ومقاطعةُ ذَويه ,وتطبيقُ الحِرمُ الديني الصادر عن مشيخة العقل بحقِّه ,ونَفيِه من المجتمع التوحيدي إن لزم الأمر, ونشرُ ذلك علنا بِقرارٍ موقعٍ من العائلاتِ والمرجعياتِ الدينيّةِ ليكونَ (وصمةَ عار) بحقه ,وتعليق هذا القرار على جُدرانٍ المَجالسِ والمعابدِ والمُزرِ والمَقاماتِ الدينيّةِ مادامت الشمسُ تُشرقُ كلّ يوم إن لمْ يرتدع ويتماشى مع مطالب هذا النِداء تطهيراً للمُجتمعِ من رِجس الشيطان إذْ لا مَكانَ لِلشُّذاذِ والمُرتزقةِ بيننا.

4- نُطالبُ كافّةَ المسؤولينَ على كافةِ الصُّعدِ الأمنيّةِ والسيّاسيّةِ والخدميّةِ داخلَ مُحافظة السويداء بتأديةِ واجِبهِم الدستوري بتطبيقِ القانونِ وسيادته، والقيامِ بالمَهامِ الموكَلَةِ إليهم على أكملِ وجهْ, ونَعتبرُ أيّ تقصيرٍ بما سَبق هو استهدافٌ لأمنِ وأمانِ الجَبلِ واستقرارِه ,ونحمِّلُهم المسؤوليةَ الكامِلة القانونية والأخلاقيّة للمحاسبة أمام الشعب وأمام السيد رئيس الجمهورية الذي مَنَحَ لقباً لهذه المحافظة تقديراً لأهلها ولتاريخهم الوطني المشرِّف بالصّخرةِ الأقوى، كما نفوِّضُ اللجنة المشكلة بالبند الثاني بتمثيل العائلات بالمخاصمة القانونية والمتابعة.

5- نُهيبُ بكل العائلاتِ والمرجِعيّاتِ الدينيَّة والاجتماعية دعمهم و مشاركتهم بهذا الحراك العائلي حِفاظاً على ما تَبقّى لأهالي الجبل من ماء الوجه.

6- هذا العملُ هو دَعمٌ لسُلُطاتِ الدولةِ ولسيادةِ القانون, ومشاركةٌ شعبيةٌ لإعادة مفهومِ الدولةِ الى سِياقِها الطبيعي حسب ما نص عليه الدستور، وليسَ لهُ عِلاقةٌ بأيِّ مَقاصدَ سِياسيةً كانت أو غير ذلك، إنما هو تعبيرٌ عن الألمِ والخُذلان في إخفاقِ المسؤولين في السويداء والقائمين على متابعة شؤون الجبل في حماية المواطِنين (إن كانوا من أهل الجبل أو من الضيوف الكرام) ,مما أدىّ الى الإساءةِ اليْنا وإلى صُورتِنا أمام الشعب السوري عُموما ,وهذا أداءٌ غيرُ مقبولٍ يَقتضي مُسائلتَهم ,وخاصّة أنّ كُلَّ عائلات الجبل قد صَمدت إبان الهجمة الشرسة على سوريا ووقفوا بِخندقٍ واحدٍ مع الرئيسِ والجيشِ والشعبْ ,وقدموا الشهداءَ على مساحةِ الوطن وضِدّ التنظيماتِ الإرهابية التي استهدفت الوطن و الجبل .

7- سنَعملُ مع باقي العائلاتِ والمكوّنات وبالتعاونِ مع المرجعيات الدينيّة والاجتماعية لتقديم ورقةِ عملٍ تتضمنُ مقترحاتٍ للمشاركة بحلِّ الأزمةِ الداخليّة في محافظة السويداء بعد بسط الأمن والأمان في ربوع المحافظة تتضمّنُ رؤيةً عامّةً للوضعِ الاقتصادي والاجتماعي بالتعاون مع المؤسسات المَعنيّةِ لِنَقفَ صَفاً واحداً مع الحُكومةِ في مُواجَهةِ الأزمةِ الاقتصاديةِ الخانقةِ للدولة.

8- مَطالبُ المُجتمعِ لاستتبابِ الأمنِ والأمانِ حقٌ مقدسٌ ذو أولوية قصوى لا مجال لتأخيره، والتّأخُّر في تلبيتِه يؤدي إلى نتائِج وخيمه، وتفعيلُ مُؤسساتِ الدّولة الشُرطيّة والأمنيّة للقيامِ بواجِبها الدُّستوري وعدم استبدالِها بأيِّ فَصائِلَ مَحَلِيَّة أو مُسمّياتٍ غيرُ دُستوريّة هِيَ إعادةٌ للوضعِ الطبيعيّ للمجتمع.

والله من وراء القصد

السويداء في 6\ 1 \2020

مجلس ادارة آل رضوان

 

112 call

 

التعليقات مغلقة.