شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

الأديب محمد رضوان إغناء للمكتبة العربية

محمد رضوان كاتبا1942

ولد محمد قبلان رضوان في مدينة السويداء وتعلم بها وتابع دراسته الجامعية بجامعة دمشق كلية الآداب قسم الفلسفة ولم يكمل الدراسة ألا حتى السنة الثالثة وترك دراسته لأسباب لم يود ذكرها.

يقول الاستاذ محمد بدا ت الكتابة ككل المبتدئين بالشعر عام 1958 ونشرت العديد من القصائد متأثرا بما قرأته بمجلة شعر في ذلك الحين .كنت أحلم بنشر هلوستي على صفحاتها لكن ذلك لم يحدث ألا على صفحات بعض الصحف والمجلات اللبنانية مثل الرأي العام والفنون والغربال ..الخ

أثناء ذلك تحولت لكتابة القصة القصيرة .ونشرت عددا منها واشتركت بمسابقات في زمن الوحدة في دمشق والقاهرة ولم أفوز بأي منها . في منتصف الستينات حدث انقطاع بيني وبين الكتابة ,الإبداعية نتيجة انتمائي للحزب الشيوعي السوري . وتفرغي الذاتي لقراءة الفكر الماركسي والكتابة الى الصحافة الحزبية في المنحى الأيديولوجي ذاته. عام 1967- وتحديدا بعد هزيمة حزيران ,سافرت الى لبنان أبحث عن الطموح وهناك بدأت أكتب في ملحق الأنوار الثقافي الذي كان يترأسه الكاتب الشهيد غسان كنفاني فنشأت بيننا علاقة حميمة عبر الكلمة .. أشاد ببعض ما كتبته قبل أن ألتقيه ولن أنسى ذلك اليوم الشتائي الدافئ حين ضاقت بي سبل الحياة فتوجهت الى دار الصياد في الخازمية .أنداك والتقيته في مكتبه الدور الثالث . كنت أبحث عن عمل تحدثنا عن الآدب والعرب والصهيونية , ونصحني أن أمارس الكتابة النقدية بعد أن نشر لي عددا من المقالات في هذا المجال . وأخص هنا دراستي لرواية ( الطريق ) لنجيب محفوظ وغيرها من كتب الفكر الايديولوجي . أذكر ذلك لأني استجبت لنصيحته فيما بعد .مؤجلا ما أطمح أليه في مجال القصة والرواية.. كان مشرقا بحزنه وهادئا بغضبه . رافضا ذلك السكون المهين في مكتبه متطلعا الى فكر ثوري أكثر جدارة وقدرة على الحياة . تمنيت أن اعمل معه في الملحق لكنه كما أسر لي لن يستمر وسوف يسلك طريقا آخر . طريق المقاومة الفلسطينية . بعد ذلك لن أراه .لأنني غادرت لبنان بعد ثلاثين يوم .من ذلك اللقاء لألتحق بالخدمة الإلزامية .. منذ ذلك الحين ابتعدت عن الكتابة لأكثر من ربع قرن . كنت خلالها أسرب بعض المقالات الى مجلة هنا ..أو هناك تلبية لذلك النداء الخفي الذي يجول في الأعماق ويشدني الى بداياتي وكتاباتي الأولى.

عام 1990بدأت الكتابة من درجة الصفر .قرأت كل ما فاتني واستأنفت الكتابة والنشر في صحف دوريات متعددة منها -الطريق اللبنانية -الناقد -الموقف الأدبي -الأسبوع الأدبي ..الخ

فكانت أعمالي المنجزة حتى عام 2016 في النقد – 1 – السؤال والاستجابة المستحيلة دراسات نقدية في الرواية /اتحاد الكتاب العرب دمشق 1994 2- مملكة الجحيم دراسة الحكاية الشعرية في الشعر العربي المعاصر/اتحاد الكتاب العرب- دمشق 2001/ 3 -محنة الذات بين السلطة والقبيلة /دراسة لأشكال القمع في الرواية العربية المعاصرة / في الرواية .. 4 – التجريب وتحولات السرد في الرواية السورية / دمشق اتحاد الكتاب العرب 2013/ في الرواية .. 1- المساء الأخير /دار الطليعة الجديدة / دمشق 2002 2 – البراري / زوارة الثقافة /دمشق 2005 3- أعمدة الغبار / وزارة الثقافة /2009 4 – زائر الليل / أتحاد الكتاب العرب /دمشق 2004 بالإضافة الى عشرات المحاضرات والندوات المنشورة في الصحف والدوريات المحلية /…عضو اتحاد الكتاب العرب جمعية النقد /

Untitled2
الأديب محمد رضوان في منزله وأمام مكتبته

لقد تميّز الكاتب والأديب ” محمد قبلان رضوان ” بإحساسه العالي بالمسؤولية حيث وظّف مشاعره وأحاسيسه الصادقة لإغناء فكره الابداعي الذي ظهر جلياً في جميع كتاباته ورواياته.

كتبَ فأبدع, قصّ وروى فأجاد ومازال هذا النبع العذب يفيضُ حبّاً وعطاءاً ويضفي على الجمال جمال.

نعتز به وبأمثاله النجوم الساطعين ونكبُر حين يزدان موقعنا ( آل رضوان ) بهذه القامات الشامخة.

أضف تعليقك