شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

وهيب سراي الدين رائد الرواية في جبل العرب

الكاتب القصصي والروائي السوري وهيب سراي الدين, ولدَ في قرية المجيمر, بالسويداء عام 1934, حاصِل على اجازة في التاريخ من جامعة دمشق.

عملَ مديراً للمركز الثقافي العربي في الحسكة ودرعا والسويداء, سميّ أميناً لسِر فرع اتحاد الكتّاب العرب بالسويداء والآن هو عضو مُتقاعد ,عضو جمعيّة القصة والرواية ,وعضو مجلِس اتحاد الكتّاب العرب, دورة عام 1995.

كانَ من أوائل الذين ساهموا في كتابة واطلاق الروايّة في جبل العرب الأشم من خلال ثمرته الأولى “قرية الرّمان” 1965

تم تكريمه في 20 أيار 2013 بالمركز الثقافي العربي بمدينة شهبا بالسويداء, تقديراً لعطائه الكبير في رفد الوسط الثقافي بمجموعة غنية ومتنوعة من الأعمال الأدبية المتميزة, نذكر منها :

  • قرية رمان، رواية- 1965.
  • حفنة تراب على نهر جغجغ- رواية- 1978.
  • الرقيق- قصص- دمشق 1985- اتحاد الكتاب العرب.
  • الرجل والزنزانة- رواية- دمشق 1988- اتحاد الكتاب العرب.
  • سلاماً يا ظهر الجبل- رواية- دمشق 1990- اتحاد الكتاب العرب.
  • الحل- قصص- 1991.
  • طائر الكريم- قصص- 1992.
  • المهندسون- رواية- 1993.
  • العالم في سهرة- قصص- دمشق 1994- اتحاد الكتاب العرب.
  • مساحة ما من.. العقل- رواية- دمشق 1995- وزارة الثقافة.
  • اشتقاقات الفصل الأخير- رواية- دمشق 1996- اتحاد الكتاب العرب.
  • .بركة الطيور- قصص للأطفال- دمشق 1997- اتحاد الكتاب العرب
  • نفاد الرمل- قصص- دمشق 1998- اتحاد الكتاب العرب.
  • .سويداء سورية(موسوعة جبل العرب) بالاشتراك مع عدة مؤلفين عام 1995 -دار علاء الدين.
  • .طيوف عام 2000[2]
  • .الرهان عام 2002
  • .ثمة موت آخر عام 2006
  • .إليك يا ذات النون عام 2007
  • .من دفتر الكلمات عام 2007
  • وفي معنى العمل.

ومقالات أخرى في التربية والفن والمنطق العلمي عام 2012.
6 5 4 3 2 1

 

نشر موقع “مدونة وطن” eSyria بتاريخ 21/9/2012 أنه التقى الأديب “وهيب سراي الدين” الذي أوضح تجربته الأدبية وبعض من سيرته قائلاً: “الوسط وما يتعلق بالوعي الظاهري والخارجي له تأثيره في بداياتي الأولية، وخميرة الخمائر، في التخزين والتكوين الإبداعي كما للوعي الباطني وعامل الظرف الذاتي على حد سواء، فأنا لست ابن كاتب، ولم يكن لدينا مكتبة في بيتنا لأقرأ، والدوافع الذاتية كانت حاسمة في توجهي الإبداعي نحو الرواية، ومذ تعلمت القراءة والكتابة، طمحت لأكون صاحب كتاب، فتولدت في نفسي جرثومة التأليف، وتلبّستني كهاجس، ورحت أمزج ما بين “أنا الذات” و”أنا الجمعي” وأتوق لأرى اسمي مطبوعاً في غلاف كتاب، لذلك كنت أتجول في طرق قريتي “المجيمر” لأجمع قصاصات مجلات أو جرائد ملقاة على الأرض، أخزنها وأعيد قراءاتها مرات وكذلك أستجدي صاحب الكتاب الوحيد في القرية ليعيرني أيّاه”.

وعن بداياته في الكتابة أشار بالقول: «كنت مولعاً في مطالعة الأدب الشعبي، الأمر الذي أمدني بالخيال، وحب البطولة المغامرة، وكذلك كنت مولعاً باللغة العربية، وفي مكتبات المراكز الثقافية التي تسلمت إدارتها، تعرفت إلى أمهات الكتب العربية والعالمية المترجمة، في جميع الاختصاصات الفكرية والفلسفية، والاجتماعية، والعلمية، وبخاصة الأدبية، وقرأت الروائيين العرب والأجانب العالميين: “طه حسين، نجيب محفوظ، حنا مينة، دوستويفسكي، تولستوي، شولوخوف، أرنست همنغواي” وغيرهم، إذ قلما نجا روائي معروف من مطالعاتي الدقيقة وقراءاتي الفاحصة، وهكذا تزودت بذخائر فكرية، وخمائر فلسفية، اختزنتها

لتؤتي أكلها في كتاباتي، وكانت تجربتي الروائية الأولى رواية “قرية رمان” عام 1965، ولما `رأيت تجربتي لم تنضج بعد، في المستوي الفني والمعالجة الإبداعية بصورة خاصة، أرجأت الكتابة ثلاث عشرة سنة، لأنجز روايتي الثانية “حفنة تراب على نهر جغجغ”، فنلت شرف عضوية اتحاد الكتاب العرب بناء عليها عام 1978 .

ثم تابع: «ملت إلى كتابة الرواية أكثر مما ملت إلى كتابة القصة القصيرة، على الرغم أنني أقوم الآن في مزاوجة الكتابة في هذين الجنسين الأدبيين، وقد كتبت روايتين قبل أن أكتب قصة واحدة، وهذا بالتأكيد خروج عن المألوف، فالكتاب عادة يبدؤون بالقصة القصيرة، ثم يكتبون الرواية، والأسباب عندي تعود إلى الظروف الشخصية، وأهمها تعلقي المبكر بالأدب الشعبي بكل جوهره الإبداعي والفني والخيالي… واتساع اطلاعي وترسيخ مبدأ الشمول في منظور الحياة والوجود، في نفسي، ضمن مسار التطور والتغيير, وهذا ما تحققه الرواية. أكتب الرواية بالأسلوب الواقعي ولكن الواقعية عندي لم تكن سهلة، بلي أراني أجهد نفسي في التخييل وحدوث الوقائع الدرامية، أتوخي دوماً أن أفك لغز الآتي، في الحياة والوجود والزمن، وأحيل إلى تجاوز حلقة الممكن إلى اللاممكن المغلق المجهول، علني أرى ضوء الكشف الخلاق الذي أستشرف به المستقبل، والواقع المرتجي، متخطياً الواقع الراهن المرفوض، وأوكد أن العمل الذهني أكثر إرهاقاً من العمل العضلي وتعب الرأس أشقي من تعب الجسد، لأن الأول يتعامل مع الطبيعة غير

المنظورة على العكس من تعامل الثاني مع الطبيعة المنظورة، أي استنباط الواقع المشتهى لا يحدث تصوره إلا ببذل أقصي درجات الغوص، والتوتر والشفافية، لقد حافظت على أسلوبي الواقعي الذي يتناسب والطبيعة الفنية للرواية، مبتعداً ما أمكن عن الواقعية التسجيلية أو التقريرية القاسية، ومعظم شخوصي وأبطالي من الفلاحين والفقراء أو المناضلين، “كخلف الظاهر” الشاب المعدم بطل روايتي “حفنة تراب على نهر جغجغ “، و”حمود السلمان المناضل”، بطل روايتي “الرجل والزنزانة” لتبقى مقولة “الأرض والإنسان” التي أتخذها شعاراً لي ثابتة أبداً”

كتب الأديب الدكتور “عبد اللطيف اليونس” في جريدة الأسبوع الأدبي بعددها 66/ تاريخ 18/5/1999 عن الروائي “وهيب سراي الدين” قائلاً: « هو صديق القارئ يعرف كيف يأسر فكره ويضطره لمتابعته إلى النهاية، فيلهيه عن كل شيء إلا عن القراءة ومتابعة الأحداث”.

 

وبدوره أكدَّ الشاعر والناقد الأدبي “حسين ورور” : «ينبثق الأديب “سراي الدين” من أقانيم واضحة ليصل إلى الناس، أهمها الصدق والتواضع والوفاء فهو يكتب عن أمر يحبه الناس ويريدونه، وقد يؤخذ عليه عدم قدرته على التعامل مع دراما الحدث إلا بناحية واحدة هي الوصف. والحقيقة أن الكاتب كلما اقترب من لغة الناس كلما وصل إلى قلوبهم وعقولهم وبالتالي اقترب في محليته إلى العالمية. وبرأيي أن لكل كاتب وروائي رواية مشهورة والباقي يدور في فلكها، فهو كتب “الرجل والزنزانة” أو “الرجل الذي ثقب الأرض” وهو الذي تناول فيها موضوعاً وطنياً مشبعاً بروح المقاومة لرجل جولاني في سجون الاحتلال الصهيوني عندما قام بثقب الأرض والخروج منها لرؤية أهله. ويحسب له أنه في كل أعماله كان مبشراً بانتصار الخير على الشر، والجمال على القبح، والعلم على الجهل.

ومن جانبه قال الروائي “منير بو زين الدين” : «يعتبر الأديب “وهيب سراي الدين” من أوائل الأدباء الذين كتبوا الرواية في الجبل إن لم يكن أولهم، وقد كتب روايته الأولى في زمن العمالقة الكبار، وظل وفياً للأرض والمقاومة والتراث في كل أعماله التي كتبها في القصة والرواية، ما دفعنا لرد الوفاء له وتكريمه في المركز وهو اقل واجب اتجاه المبدعين الكبار”.

 

cdc2dd21-5c42-4f45-8422-a9b1e0633a99
الأديب وهيب سراي الدين في منزله

 

حاشية اللجنة الثقافية بعد زيارة الأديب وهيب سراي الدين

ستبقى نبضات كلماته, وأفكاره التي تصل الى القلب وتحاكي العقل تتقدّم وتسير بيننا, ولبصمته الجميلة والاضافة التي تركها في الأدب السوري كل المحبة والتقدير.

ولا يسعنَا الاّ أن نعتز ونُغالي بهذه القامات الشامخة شموخ سنديان جبل العرب الأشّم, بهم نكبُر ومنهم نستمد المعرفة بكل معانيها ومقوماتها التي ستبقى منارة تهتدي بها الأجيّال وتزدان بها العقول.

 

 

 

المصادر :

http://www.syrianstory.com/w.saraidinne.htm

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%A8_%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86

http://www.esyria.sy/esuweda/index.php?p=stories&category=activities&filename=201305211940307

أضف تعليقك