شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

المجاهد حمود بشنق رضوان

ولد المجاهد أبو حسن حمود بشنق رضوان في صلخد عام 1880م في أسرة هاجرت من لبنان الى صلخد حيث أقام في صلخد وترعرع فيها ثم انتقل مع آل عبيد وآل الحجلي الى المشقوق عام 1910م بعد خلافات حدثت بين العائلات بصلخد.
-طلبته السلطات التركية للجندية،مما اظطر الى السفر للارجنتين مع بعض رفاقه وبقي فيها (1911_1918).

-سكن قرية الرافقة مع أبناء أخيه (حسين ،رشيد،عبدالله)وحدهم حوالي 14 عام وخلال هذه الفترة لم يجرؤ أحد من العصابات او الرعاة على دخولها والعبث بمزروعاتها أو ممتلكات حمود بشنق وبقي هناك حتى وافته المنية عام 1964.
وكان قبل وفاته قد استدعى شلة من رفاقه وأصدفائه للسكن معه في الرافقة أمثال (هاني فرج، سعيد حمزة، سليم وحسن عبيد،علي شرف،رشراش غزالي).

“نضالاته”
عرف حمود بشنق رضوان منذ ريعان شبابه بشجاعته وقوة بأسه وكانت اول مشاركة له عام 1896 في (ذبحة خراب عرمان)مع الزغابة، (ابطال صلخد)
ضد الاتراك وكان أصغرهم سنا” ومع ذلك قاتل على يمين حمال البيرق (عباس الكريدي )ومنذ ذلك الحين لمع اسمه بين أهالي صلخد.
شارك في (ذبحة المعجل )1907 او مايسمى معركة الضمير وكان في مقدمة المحاربين.

مع حمد البربور واخيه اجود البربور :
أغارو على الجيش الفرنسي مع عشرين فارسا” حيث قتل في هذه المعركة (حمد وأخوه) ونجا منها حمود بشنق بعد أن نفذت ذخيرته وقد قتل العديد من الفرنسيين وغنم ب ثماني بنادق وجرح أثناء المعركة، ولشجاعته المعروفة تبرع له أحد الرجال من آل أبو لطيف وأعطاه فرسه بعد أن قتلت فرس حمود بشنق الملقبة ب (المعناقية) ليحمل بنادقه وقد أعاد الفرس له بعد عودته الى المشقوق .

-شارك في معركة الكفر في ايار ش1925 حيث تجمع حوالي(88)فارسا” في أرض العين غرب صلخد ،ولم يتم الهجوم على الكفر إلا بعد وصول حمود بشنق وحمود عزيز ،عندها امر سلطان باشا الاطرش بالتقدم بمقولة (غيرو على الكفر بوجه هذين الغارسين).
أبدى حمود بشنق بطولة خارقة في هذه المعركة حيث التف من وراء رامي الرشاش الذي فتك بكثير من الثوار وارتمى عليه وأعطاه للثوار ليقتلوه .
قتل رفيقه حمود عزيز ، وثأرا” له اتجه نحو القلعة وحده وعلى الطريق (عند قرية الرحا) التقى ب ثمانية جنود يسعفون قائدهم (ليوطنان)فقتلهم جميعهم ،أخذ أسلحتهم .

872eb3b4-7fe7-4168-b7df-9593228a16ea

تعليق واحد

  1. كل الرحمة لهؤلاء الابطال الميامين…الذين تركوا ارثا طيبا تتوارثه الاجيال من بعدهم

التعليقات غير مفعلة.