شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

المرحوم أبو جابر محمد رضوان

هو أبو جابر محمد رضوان ، والده جابر بن ملحم بن فندي بن شبلي بن طراد ، من سلالة الجد بلور

ولد عام 1897 م وكان له شقيق أكبر اسمه فرحان وقد توفي فرحان وهو لو يكمل الثامنة عشرة من عمره ، كما وكان له شقيقتان هما : ثنيّة زوجة حسين بوّز ، وهدية زوجة يوسف سلمان رضوان ،

للمرحوم أبو محمد جابر رضوان ثلاثة أولاد وأربع بنات .

أولاده هم : 1 _ سليمان مواليد 1931 م ، 2 _ جابر مواليد 1937 م ، 3 _ شكيب تولد 1951 م

والبنات هن ( مدللة ـ نزيهة ـ يسرى )

توفي والده وهو صغير السن ، وبدأ بالعمل بزراعة الحبوب وكان مصدر العيش الأساسي ،

عند نهاية الحكم العثماني وبداية الانتداب الفرنسي ، هبّ مع الوطنيين / مثله مثل الكثيرين من هذه العائلة للدفاع عن سورية وعن الجبل بشكل خاص ، وكان له مشاركات في عدّة مواقع أبرزها ،

معركة المسيفرة التي أُصيب بها برصاصة اخترقت وجهه من عند الفم وحتى الأذن اليسرى ، وشارك أيضا في معركة الكفر وأصيب فيها أيضا برصاصة قريبة من عينه اليمنى وكانت إصابته خطيرة وبقيت آثار الإصابة واضحة في وجهه طوال حياته .

وعند قيام الثورة السورية الكبرى عام 1925 م كان من الأوائل الذين التحقوا في صفوف الثوار ، وذلك للصلة الوطيدة التي تربطه مع الكثيرين وخاصة المجاهد المرحوم أبو يوسف حسين مرشد رضوان ، وعندما غادر الثوار تحت الضغط إلى الأردن ( الهجيج ) بقي ثلاث سنوات خارج السويداء مع رفاقه المجاهدين الثوار .

عاد بعد ذلك وكان قد استقر حكم الفرنسيين ، ودخل في الجيش الفرنسي ، وكان في اسكندر ون شكيب وهاب ، وتنقل في الخدمة في عدة مناطق ، في المقرن القبلي ( العانات ـ صلخد ) ، وأرسل إلى الجزيرة حتى مناطق الحسكة والقامشلي والبادية السورية .

وبعد عودته إلى السويداء ترفع إلى رتبة ( يطنان ) أي ضابط وبقي في السويداء ، رغم أن الكثيرين من أبناء الجبل كانوا في الجيش الفرنسي ، إلاّ أنهم لم ينسوا يوما ً بأنهم سوف يطردون المستعمر ويحققون الاستقلال ، وكان من ضمن الضباط وصف الضباط الذين اجتمعوا في منزل المرحوم توفيق عز الدين وأقسموا بإعلان الاستقلال ، وكان الاجتماع بتاريخ 28 أيار 1945ودام الاجتماع حتى الساعة الرابعة فجرا ، وأقسموا بأن يقوموا في اليوم التالي بانقلاب على الحكم الفرنسي ،

وبالفعل وفي اليوم التالي أعلن الاستقلال واعتُقِل الحاكم الفرنسي آنذاك ” سرا زان ”

استقل الجبل قبل إعلان استقلال سورية في 17 نيسان 1946 م

وبعد ذلك بقي المرحوم أبو جابر محمد رضوان في صفوف الجيش العربي السوري وحصل على رتبة ملازم أول ( بحكم العمر )

أُحيل إلى التقاعد في عام 1951 م وتابع حياته الاجتماعية والثقافية وتجربته مع الشعر مع الكثيرين من شعراء الجبل وشعراء من الساحل السوري والبعض من شعراء القبائل البدوية .

لم ينسَ يوما حبّ الوطن والدفاع عن الأرض والعرض ، ففي أحداث الشيشكلي ، كان من الذين وقفوا ضده ، اعتقل آنذاك وتعرض للكثير من الضغوط من القريب والغريب للتخلي عن موقفه فلم يرضَ ، وخاصة مواقفه التي تتعلق بالعائلة .

وبعد انتهاء الأزمة ، عاد المرحوم سلطان الأطرش إلى سورية ووصل إلى السويداء يوم 14 نيسان 1954 وقرر أن يقوم بزيارة وجهاء البلد ، وكان للمرحوم أبو جابر محمد رضوان نصيب في إحدى هذه الزيارات وتناول الغداء في مضافته ، يوم 16 نيسان 1954 م

وبعد ذلك تابع حياته بشكل عادي جدا مع وجهاء العائلة والجبل بشكل عام

كان يعرف في التاريخ بأدق الأحداث التي وقعت في الماضي بتاريخها بالضبط وكان ملمّ بتاريخ وجذور العائلة ( آل رضوان ) بشكل خاص

وافته المنية في 29 – 11 – 1979

IMG-20150427-WA0001

التعليقات مغلقة.