شجرة آل رضوان في السويداء : أبو عسلي - أبو سعدة - أبو كحلة - البيروتي - بشنق - دليقان - رفاعه - عمرو - فضّه - مرشد - مشرف - نمّور - البياع - مان الدين - أبو مراد     شجرة آل رضوان في لبنان : ابي سعدى - دليقان - باز - رضوان - زحلان - عمرو - مراد - عزالدين - غانم مخيبر - صنديد - مشرف - بشنق    شجرة آل رضوان في جرمانا : بو شاش - ستج - الشيخ

المجاهد المرحوم أبو الخير سليمان رضوان

” أبطالٌ كانوا إذا هبُّوا ترتجِفُ الأرضَ تحتَ أقدامِهم “

  • وُلِد المجاهد البطل أبو الخير سليمان رضوان عام 1900 م ألف وتسعمائة ميلادي . وتوفّي في تمّوز من عام 1949 م ألف وتسعمائة وتسع وأربعون .
  • نشأ في بيئةٍ وطنيةٍ مناضلةٍ ، واستقى من أبيه وجدّه حبّ الوطن وحبّ الأهل والذّودِ عن الأرض والعرض ، فالتحق بصفوف الثوّار ، وكان خير من قاتل المستعمرين الغزاة ، وشارك في مُعظم المعارك التي خاضها ثوّارنا البواسل في الثورة السورية الكبرى عام 1925 م ( معركة الكفر 21 تموز 1920 ـ معركة المزرعة الشهيرة 2 آب 1925 ) حيث كان مجاهدو السويداء في طليعة الفرسان الذين اقتحموا تحصينات العدو الفرنسي ، وكان لهم الفعل الكبير في دَبِّ الرّعب والذُّعر في قلوب الفرنسيين ، كما جاء على لسان القائد العام للثورة المرحوم سلطان باشا الأطرش .

 

  • وفي 17 أيلول من عام 1925 م كان في طليعة المجاهدين بمعركة المسيفرة , وعلى الرّغم مما عاناه الثوّار في ذلك اليوم المشؤوم ، استطاع المجاهد البطل أبو الخير سليمان رضوان مع مجموعة من إخوانه الأبطال الشجعان اجتياز الأسلاك الشائكة التي كانت تحيط بالقرية ، حيث استعملوا ” العجميات ” وهو نوع من السجاد الذي لا تخترقه ( المزا ليف ) . ودخلوا القرية ورفعوا البيارق فوق الأسطح بعد أن التحموا مع العدو الفرنسي بالسلاح الأبيض ، فاستولوا على مراكزه وعتاده .

 

  • وفي أواخر أيلول من عام 1925 م ، شارك المجاهد أبو الخير سليمان رضوان في معارك السويداء للتصدّي لحملة الجنرال ” غملان ” أثناء محاولته فكّ الحصار عن الفرنسيين المحاصرين بالقلعة ، ودارت معارك عنيفة في أماكن مختلفة ، وكان أهمها معركة رساس ، وانتهت بهزيمة الفرنسيين وفشلهم باحتلال السويداء ، وعادت الحملة تجرُّ أذيال هزيمتها

 

– وفي تشرين الثاني من عام 1925 م توجّه مع إخوانه الثوار إلى غوطة دمشق ( ببيلا ـ يلدة ـ حمورية ـ جوبر ـ عربين ) وغيرها من المواقع ، حيث أظهر شجاعة منقطعة النّظير .

شارك في معارك اللجاة عندما كانوا يناوشون الجيش الفرنسي لقطع طرق إمداده .

  • وفي معركة السويداء الثانية ، حيث قُتِلَ في هذه المعركة قائد الفرقة الأولى الفرنسية على يد أخيه المجاهد المرحوم حسين مرشد رضوان ( صاحب الرصاصة الأولى في الثورة السورية الكبرى )
  • وعند خروج الثوار باتجاه الأزرق على الحدود الأردنية لأسباب ميدانية “كانت فوق طاقتهم ” ومن ثم إلى وادي السرحان ، كان المرحوم المجاهد أبو الخير سليمان رضوان من الذين يشدّون أزرَ رفاقه على الصّمود في وجه المصاعب والتحدّيات التي واجهت ثوارنا الأبطال في المنفى .
  • أمضى حوالي خمس سنوات بعيداً عن الوطن ، حيث اضطرّ هو أشقاؤه العودة متسللين إلى الجبل ، بعد أن وصلهم خبر مفاده ، : أن والدهم الشيخ المجاهد أبو حسن سليمان رضوان ـ تعرّض لمضايقة شديدة من الفرنسيين ، ولضغوط كثيرة عادوا لنجدته ، وعندها وشى بهم أحد الوشاة ، فألقي القبض عليهم .
  • عانى في السجن أقسى أنواع العذاب حتى صدر العفو عنهم في عام 1937 م .

خرج بالوقت الذي عاد به إخوانه الثوار إلى الوطن , وبعدها انخرط بالعمل الوطني والنضاال ضد المستعمر الفرنسي . كان رديف ٌ لأخيه المجاهد المرحوم حسين مرشد رضوان ، وكانوا من رموز الكتلة الوطنية وناشطيها المتميزين ، حيث كان مقرّها في مضافة شقيقه المجاهد المرحوم سلمان سليمان رضوان .

  • شارك بحروب فلسطين ، وكان قائداً للكتيبة الدرزية في جيش الإنقاذ ، الذي توجه إلى فلسطين ، وخاض معارك الشرف والكرامة ضد العدو الصهيوني مع أخوانه البواسل من جبل العرب الأشم ، ومن هذه العائلة الكريمة ( آل رضوان ) ، فكانت المعركة الشهيرة معركة ” هوشا والكساير ” في شفا عمرو عام 1947 م ، حيث سطّر مقاتلو هذه الكتيبة أروع ملاحم البطولة والفداء ، وبقي فعلهم شاهدٌ حتى يومنا هذا .
  • وبعد أن حصلت سورية على استقلالها ، تميز المرحوم أبو الخير سليمان رضوان بمواقفه الوطنية المشرّفة ، وتميّز اجتماعيا ً بين أهله وعموم الطائفة في جبل العرب الأشم .
  • توفّي البطل أبو الخير سليمان رضوان إثر حادث أليم مع رفيق دربه المجاهد أبو حمد جميل أبوعسلي رضوان عن عمر ٍ ناهز تسعة وأربعين عاما ً في تموز من عام 1949 م.

رحمه الله وأدخله فسيح جناته.

1475872_364090317069131_756204462_n

قصيدة إلى روح المجاهد المرحوم أبو الخير سليمان رضوان

بو الخير ياراعي الطويلات حيّاك يا منهلٍ رموك ٍ رشاق ٍ أصيله

يل مرقدك مرقاب عالي ســناياك مشهود لك يالليث كسب النفيلة

إن جيت المعامع زلزل القاع مطراك خضّاب لشفار السيوف الصّقيلة

واللي تراما قاصد عروف ممشاك دونه سجايا ال ما أحد يرتقيله

فارس وقب الخيل غالي مطاياك وبنت الكحيلة لطلتك تشتهيله

وكم من رصاص ثوّر بطخّ يمناك يطرد رديّ الحيف ويّا اليعيله

أرض الكفر يالليث تشهد نخاواك وسيفك بساح الكون تسمع صليله

تجثم على صدر المعادي قاماك بيّاع روحك للوطن والرعيله

بالمزرعة صوت الحدى كم تناشاك مع بيرق بلون الخمس تنتخيله

تقحم على سوق المنايا والعراك بارودتك نيشان تشفي الغليله

للراس تشلع والنواصي مراماك وياما لموق العين بزرك يشيله

وياما عباتك صدّت دروع وتناك كمّيت فاه الطوب بتاج القبيلة

جدّي : تراني اليوم أشهى مزاياك واجلّ ذولاك الفروع الطويله

وأقبّل ترابٍ داسته خطاواك وأبكي على ذيك المواضي النبيله

يابيرق الرضوان قُبلة لمحيّاك مرحوم ياراعي الفعال النبيلة

 

 

 

المصدر : وائل فرحان أبو الخير رضوان

2 تعليق

  1. ايمن رضوان قال:

    انا حفيد هؤلاء الابطال واعتز وافتخر بهم لما قدموه للوطن والانسان وقد شارك المرحوم ابو الخير سليمان رضوان وكان قائدا للكتيبة العربية التي حاربت في فلسطين ضد اليهود وهذا الاحساس القومي الكبير لا يظهر الا عند القادة الحقيقين رحمهم الله

  2. بسام ياسر الشيخ قال:

    تربينا صغارا ً على مآثر وبطولات وملاحم . الشرف .. التي سطرها أجدادنا على مر التاريخ ..وفي مختلف المواقع التي شاركوا فيها .. وجادوا بدمائهم .. وبالغالي والنفيس
    في سبيل الذود عن حمى الأرض .. وصونا ً للعرض .. ولصد الدخلاء والطامعين .والمستعمرين … ( حملة أبراهيم باشا .. حملات العثمانيين ..حملات الفرنسيين ).
    وضد الصهاينه . عام ( 1947 – 1948 )..
    في لقاء ٍ. بمنزل والدي أبو بسام ياسر الستج رضوان .جرمانا .أوائل ستينيات القرن الماضي ..وفي جمع من رجالات العائلة الكرام من لبنان ( أبوحليم باز .الأستاذ أنيس باز أبو رضوان مهنا باز . أبو وسيم حسن باز ).من السويداء ( شبلي أبو عسلي .أبو عز الدين نصر رضوان .أبو فهد رضوان .وغيرهم ).
    سألهم شاعرالغوطتين :أبو علي حسين الستج رضوان ..
    أبناء العم كبف هجمتوا على الأفرنسيين بمعركة المزرعة . يلي بالسيف ويلي بالبلطة .ويلي بالمنجل ..؟؟؟
    أحدالحضور ولم أعد أذكرأيً منهم قال جوابك عند بو عز الدين ..
    ابتسم المرحوم بو عز الدين وتمهل في الجواب ..ثم قال يم زمتي ما بعرف ..هيك صار
    هجمنا متل المجانين عليهم ..وقلبنا دبابة بكتافنا ؟؟!!!!.
    وأخرجنا طاقمها وأخذنا سلاحهم .. وفكينا الرشاشات ..؟؟!!
    قلوا احدهم كيف قلبتوها ؟؟ما هيي ثقيلة ..حديد وذخائر ..وابتسم ..
    أجابه المرحوم بو عز الدين وثغره يبتسم وعيناه تلمعان .. مش نحنا ولاد المجنونه …!!

التعليقات غير مفعلة.